بحث:
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​

هيئة تنظيم قطاع الكهرباء تطلق حملة لتشجيع استخدام البدائل الموفرة للاستهلاك

الخميس

2012-05-10

ودعت الهيئة إلى استخدام المصابيح الموفرة للطاقة قدر المستطاع، لاسيما وأنها تعطي إنارة بمستوى المصابيح العادية نفسها، كما أنها تستهلك 20 % فقط من الطاقة الكهربائية، بالإضافة إلى أن عمرها عشرة أضعاف عمر المصابيح العادية.
يأتي ذلك في وقت باتت فيه كلف الطاقة وتوفيرها تشكل عبئا كبيرا على الاقتصاد الوطني تزايد بالمقابل جهود الجهات ذات العلاقة لإطلاق حملات إرشاد وتوعية لرفع كفاءة استخدام موارد الطاقة وترشيدها.
كما دعا خبراء في القطاع إلى تغيير النمط الاستهلاكي من خلال استخدام الأنظمة الموفرة للطاقة عموما سواء خلال فصل الصيف أو الشتاء، معتبرين ان ذلك يساهم بخفض نسبة استهلاك الطاقة الكهربائية والوقود بنسب تصل إلى نحو 30 %، وان التحول إلى استخدام الأنظمة الحديثة غير مكلف ماديا.
وقالت الناطق الإعلامي باسم الهيئة، تحرير القاق، إن استخدام المصابيح الموفرة للطاقة وإن كانت أسعارها أعلى من المصابيح العادية، سيمكن المشترك من التوفير وتقليل قيمة الفاتورة الشهرية على المدى البعيد.
وبحسب ما أوردته الهيئة في قائمة إرشاداتها، فإن ضبط منظم الحرارة لجهاز التكييف على درجة حرارة مناسبة ( 26 درجة مئوية فما فوق) يعد أكثر اقتصادية في فصل الصيف.
كما دعت إلى الاستفادة من الطاقة الشمسية واستعمال السخانات الشمسية لتدفئة المياه وتجنب تشغيل جميع الأجهزة الكهربائية في وقت واحد والتقيد بكود البناء وخاصة في استعمال العزل الحراري في المباني.
ومن الإجراءات التي دعت الهيئة إلى اتباعها في هذا الخصوص الاستفادة القصوى من ضوء الشمس الطبيعي للإنارة خلال ساعات النهار والتدفئة أثناء الشتاء وعدم ترك المصابيح مضاءة في حالة مغادرة المكان، واستخدام المصابيح الموفرة للطاقة، والتأكد من سلامة الأجهزة الكهربائية المنزلية وعمل الصيانة المناسبة لها باستمرار.
وتسعى الحكومة إلى تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في القطاعات كافة للوصول الى نسبة خفض في الاستهلاك بحدود
20 % العام 2020، وفي هذا الخصوص سيتم تأسيس الصندوق في ضوء إقرار قانون الطاقة المتجددة خلال العام 2008 ويهدف الصندوق الى توفير الدعم اللازم لمشاريع ودراسات ترشيد الطاقة والطاقة المتجددة.
الخبير في قطاع الطاقة والكهرباء، المهندس مالك الكباريتي، رأى أن تحفيز سائقي وسائل النقل العام مثل؛ التاكسي والسيرفيس على استخدام السيارات الهجينة بدلا من السيارات الاعتيادية من الأساليب التي يمكن ان تخفض استهلاك الطاقة في قطاع النقل الذي يستحوذ على نصيب كبير منها.
كما شدد على ضرورة مراقبة تطبيق كودات البناء التي تساعد على عزل المباني لخفض استهلاك الطاقة فيها صيفا وشتاء وإلزام مستثمري قطاع الإسكان باستخدام هذه الكودات.
ويذهب معظم الاستهلاك المنزلي من الطاقة الكهربائية لأغراض الإنارة التي تشكل تكلفتها ما بين 20 % إلى 50 % من الفاتورة الشهرية وذلك بالاعتماد على طبيعة الاستهلاك ومساحة المكان.
وأكد الكباريتي ضرورة التحول إلى استخدام الوسائل الموفرة للطاقة مثل؛ مصابيح الإنارة التي يمكن ان توفر
80 % من الاستهلاك، خصوصا في المنازل، كما أنها تستخدم في المطاعم والشركات والعمارات التجارية التي تستهلك قدرا كبيرا من الكهرباء مع الحرص على استخدام أصناف أصلية من هذه المصابيح والابتعاد عن الأنواع المقلدة التي يمكن ان يكون لها نتائج عكسية.
وقال الكباريتي إن تشجيع المواطنين على استخدام أجهزة منزلية أكثر كفاءة وأقل استهلاكا للطاقة من خلال إعفاء هذه الأجهزة من ضريبة المبيعات لمرة واحدة على الأقل سيسهم في انتشارها، وبالتالي تخفيض معدلات استهلاك الكهرباء للأغراض المنزلية.
وتضمنت الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطاقة عدة توصيات في مجال ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءتها إلى جانب إعفاء المعدات الموفرة للطاقة من الضريبة العامة للمبيعات والرسوم الجمركية، ووضع الآليات المناسبة لتسهيل الحصول عليها بهدف تشجيع المواطنين على الترشيد في استهلاك الطاقة ومنها؛ إنشاء صندوق كفاءة الطاقة لدعم برامج ومشاريع كفاءة الطاقة وكذلك دعم مشاريع الطاقة المتجددة، وتوفير التمويل اللازم لهذا الصندوق.
رهام زيدان/الغد /10/5/2012
الأحمال الكهربائية ليوم أمس
الحمل الصباحي : 2330 م.واط
الحمل المسائي : 2940 م.واط