بحث:
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​

تمديد موعد عطاء تطوير واستكشاف مناطق النفط والغاز في المملكة

الأربعاء

2014-10-22

أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية عن تمديد موعد عطاء تطوير واستكشاف مناطق النفط والغاز في المملكة حتى 20 من تشرين الثاني المقبل، بدلا من الموعد المحدد في 20 من الشهر الحالي.
وقالت الوزارة على موقعها الالكتروني، إن التمديد جاء لاستقطاب عروض وعطاءات من شركات عالمية جديدة.
وبحسب الوزارة، فإن هذه العطاءات تشمل ثلاث مناطق، تتمثل بمنطقة الازرق باستثناء منطقة حقل حمزة، ومنطقة السرحان باستثناء منطقة وادي السرحان حوض رقم 4، والمنطقة المحيطة ببئر وادي السرحان 4، حيث تم تقسيم منطقة السرحان إلى منطقتين لعمليات تسهيل ترويجهما.
وحسب الدراسات فإن مناطق استكشاف النفط والغاز في المملكة، بحاجة إلى دراسات مستفيضة من قبل الشركات للعمل على تقييم تلك المناطق والعمل على استكشافها بالطريقة المثلى.
وكانت وزارة الطاقة والثروة المعدنية حددت 20 تشرين الأول موعداً نهائياً، لتقديم شركات التنقيب عن البترول الدولية المهتمة، عروضها لعمليات استكشاف واستغلال النفط والغاز في الأردن.
ودعت الطاقة الشركات المهتمة لتقديم العروض، ضمن مغلفات مختومة منفصلة تتضمن المؤهلات، والتجارب السابقة في عمليات الاستكشاف وأنشطة الشركة المتقدمة في جميع انحاء العالم بما في ذلك المشاريع التنموية التي قامت بها، واحتياطات النفط وإنتاج أحدث التقنيات المستخدمة، أضافة إلى التقرير السنوي للشركة المتقدمة.
وبينت الوزارة أن تقديم العروض لعمليات استكشاف واستغلال النفط والغاز في الأردن في أطار اتفاق تقاسم الإنتاج النمودجي، مبينا أن هذه الدعوات تشمل جولة واحدة والمتضمنة استكشاف منطقة الأزرق، داعية الشركات المهتمة الى تقديم نموذج عروضها وفقا للإجراءات في هذه الجولة واتفاق تقاسم الإنتاج (PSA)
ودعت الوزارة شركات النفط المهتمة لمراجعتها للحصول على حزمة البيانات المتعلقة في منطقة الازرق حول النفط والغاز التقليدي وغير التقليدي,
يشار إلى أن مناطق استكشاف النفط والغاز في المملكة مقسمة حاليا إلى 9 مناطق استكشافية هي الجفر والمرتفعات الشمالية والريشة وشرق الصفاوي وغرب الصفاوي والسرحان والأزرق والبحر الميت ووادي عربة، فيما كانت تعزم سلطة المصادر الطبيعية قبل دمجها مع هيئة الطاقة والمعادن إعادة تقسيم مناطق الاستكشاف النفطي على أسس جديدة بحيث تكون المناطق الجديدة بمساحات أقل ولن يكون تقسيمها مقتصرا على البعد الجغرافي، بل وفقا لخصائص الأحواض الرسوبية في كل منطقة.
جريدة الراي- حيدر القماز- 2014/10/22
الأحمال الكهربائية ليوم أمس
الحمل الصباحي : 1980 م.واط
الحمل المسائي : 2530 م.واط