بحث:
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​

المهندي: الأردن من أفضل الأسواق للاستثمار في مجال الكهرباء

الإثنين

2014-04-07

قال مدير عام شركة الكهرباء والماء القطرية فهد المهندي إن هناك توجيهات من السلطات العليا في قطر لتركيز الاستثمارات القطرية في السوق الأردني وبشكل كبير ، وخاصة بعد زيارة سمو الأميرتميم الأخيرة إلى الأردن , معلنا عن «مفاوضات تجريها الشركة على اكثر من فرصة استثمارية في الأردن.
وأكد المهندي في حوار مع «الرأي» على أن «الأردن يعتبر من الأسواق الممتازة حسب تقييمنا والدراسات التي نجريها على الاسواق الخليجية والعربية والعالمية»، مشيرا الى إن «السوق الأردني من افضل الاسواق للاستثمار في مجال الكهرباء، لوجود نظام اداري متميز وشفافية عالية والتزام مع المتعاقدين مما دفعنا لأن نحرص على الاستثمار في الأردن» ,
وقال ان السوق الاردني سوق دائم بالنسبة لنا ولدينا الرغبة الشديدة كي نستثمر أكثر واكثر في السوق الاردني في ظل العلاقة الطيبة والمتميزة بين البلدين والتي تعكسها العلاقات المتميزة بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وجلالة الملك عبدالله الثاني لفترة طويلة جداً وهي تشجع المستثمر القطري لدخول السوق الأردني».
وأشار الى إن شركة الكهرباء والماء القطرية تستثمر حالياً في محطة شرق عمان لتوليد الكهرباء التي تبلغ طاقتها 300 ميجاوات، وهو «من أفضل استثماراتنا في المملكة وهو ما شجعنا للتفكير في مشاريع مستقبلية»، و»الآن نتفاوض على أكثر من فرص استثمارية، وبخاصة أن الأردن يفتح المجال للشركات للاستثمار في أسواقه التي نعتبرها من الأسواق الممتازة بالنسبة لنا، وهذه ليست الزيارة الأولى للأردن».
وأضاف المهندي أن الفرص الاستثمارية الموجودة في الأردن تستقطب جميع المستثمرين سواء الخليجيين أو العالميين , مؤكدا على الرغبة الحقيقية على ان يكون لشركة كهرباء ماء قطر استثمارات أكثر في السوق الأردني، وقال نأمل أن نشارك في المستقبل الشركات الأردنية في الاستثمار سواء داخل الأردن أو خارجه، حيث أننا حالياً نستثمر في سلطنة عمان إضافة إلى قطر، وكذلك عندنا دراسات للاستثمار في الأسواق الاوروبية وأمريكا الجنوبية .
وأكد المهندي أن المجال مفتوح للاستثمار المشترك مع مستثمرين أردنيين خارج السوق الأردني وأملنا في المستقبل أن يكون الاستثمار أكبر ومشتركاً وأن تعم الفائدة على الطرفين خصوصاً أن السوق الأردني في احتياج متزايد للكهرباء, في ظل ازدهار عمراني واستثمار سياحي كبير في المملكة بفضل عدة عوامل منها الامن والاستقرار.
وبسؤاله هل هنالك مشاريع محددة في الأردن للاستثمار فيها، قال المهندي «نحن لا نتكلم عن مشروع في حد ذاته ولكن التوجه أن نكون مؤهلين لأن نكون مستثمراً رئيساً في الأردن».
وقال «اعتقد ان أي دولة لديها خطة..وفي الاردن عندهم خطة محكمة لمشاريع وعندما تطرح هذه المشاريع للاستثمار نحن نطمح بأن نكون مؤهلين لها».
وأكد المهندي استعداد شركة الكهرباء والماء «للمشاركة في جميع المشاريع سواء أكانت محطات توليد عادية من خلال الغاز أو كذلك شراء محطات قائمة موجودة في حال طرح عطاءات لبيع هذه المحطات».
وأضاف المهندي سنقوم بعدة زيارات الى الاردن ونحن «حريصون على ان نتعرف على ما هو مطروح في السوق الاردني فالاردن يطمح إلى انشاء محطات تعمل على الغاز الطبيعي بدلا من استخدام الديزل الحالي المكلف، كما أن الاردن يطمح الى بيع كهرباء الى دول المنطقة من خلال الشبكة. يعني الافكار في كيفية الاستثمار فيما اذا كان بيع الكهرباء داخل الأردن أو إلى خارج الأردن كلها فرص ننظر فيها ونتبادل الآراء وبعض الافكار التي يمكن ان تطرح».
وأضاف «عندما تعلن الحكومة الاردنية عن مشاريع سنكون أول المستثمرين»، وبخاصة «أن السوق الاردني يفتح فرصة كاملة وعادلة للمستثمر».
وعن الشركة ومشاريعها المستقبلية قال المهندي ان الشركة قامت مؤخرا بانشائها لشركة نبراس تعلن ان الاستثمارات الخارجية ستكون اساس الشركة في المستقبل وليس استثمارات داخل دولة قطر.
وستعمل الشركة على الاستثمار في الاسواق العربية، من مثل دول السودان وتونس والمغرب والأردن تعتبر أسواقا ممتازة للاستثمار وحقيقة الاستثمار في هذه الأسواق يساعد اقتصاديات الدول هذه للاستفادة من خيراتها وهذا هو مبتغانا وان شاء الله تكون استثماراتنا عائدها على البلد الذي نستثمر فيه وهو أول أهدافنا ومن ثم يأتي عائد الاستثمار.
وكشف المهندي، عن أن شركة الكهرباء والماء بانشائها لشركة نبراس تعلن ان الاستثمارات الخارجية ستكون أساس الشركة في المستقبل وليس الاستثمارات داخل دولة قطر.
وقال المهندي إن الباب سيكون مفتوحاً لرفع رأس مال شركة نبراس للطاقة إلى ما يتطلبه السوق العالمي.
وقال إن مستثمري شركة نبراس؛ قطر للبترول العالمية وقطر للاستثمار وشركة الكهرباء، «مستعدون لفتح باب رأس المال لما يتطلبه السوق العالمي ولو جاءت فرصة استثمارية في العالم ستكون نبراس من الاوائل الذين يدخلون هذه السوق وهذا ليس بالجديد لأننا لو نظرنا الى شركات الطاقة الموجودة في العالم فهذا يعتبر مطلوبا لان حجم الاستثمار في السوق العالمي والحاجة للكهرباء في السوق العالمي وأنا هنا لا اتكلم عن الشرق الاوسط فقط وإنما اتكلم عن شرق اسيا وامريكا الجنوبية في حالة الاستثمار في هذه الاسواق سيتطلب رفع رأس المال أضعاف ما هو عليه الآن».
وشدد على أن الاستثمار في هذه الأسواق يساعد اقتصاديات الدول هذه للاستفادة من خيراتها وهذا هو مبتغانا وان شاء الله تكون استثماراتنا عائدها على البلد الذي نستثمر فيه وهو أول أهدافنا ومن ثم يأتي عائد الاستثمار.


الاثنين 2014-04-07
الأحمال الكهربائية ليوم أمس
الحمل الصباحي : 1710 م.واط
الحمل المسائي : 2315 م.واط