بحث:
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​

الدرادكة: خطونا بثبات نحو إنجاز مشروعات البنى التحتية في قطاع الطاقة

الثلاثاء

2015-12-01

أكد مدير عام شركة الكهرباء الوطنية المهندس عبدالفتاح الدرادكة ، أن الأردن خطا خطوات ثابتة ومهمة نحو إنجاز العديد من مشروعات البنى التحتية في قطاع الطاقة، أهمها تنفيذ مشروع ميناء الغاز المسال في مدينة العقبة والذي بدأ بالتشغيل التجاري خلال تموز الماضي.
وقال الدرادكة ، في مقابلة مع « الرأي» أن شركة الكهرباء الوطنية تستورد الغاز المسال حالياً بموجب إتفاقية مع شركة « شل» العالمية لمدة 5 سنوات لتغطية 40% من إحتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال لأغراض توليد الطاقة الكهربائية.
وأضاف الدرادكة أن الكهرباء الوطنية قامت مؤخراً بإحالة عطاء جديد خلال الشهر الماضي على شركة « شل» العالمية لتأمين 40% أخرى من إحتياجاتها إبتداءً من بداية عام 2016، موضحاً أن الشركة ستقوم بتغطية الكمية المتبقية من خلال عقود شراء قصيرة الأمد من السوق الآني من خلال ممارسة مشابهة للممارسة التي قامت بها خلال هذا العام الجاري، حيث قامت بإستيراد خمس شحنات من الغاز الطبيعي المسال خلال الأشهر الثلاثة الماضية من خلال عطاءات من السوق الآني Spot Market بالاضافة الى ست شحنات اضافية من شركة» شل».
وقال ان الكهرباء الوطنية أنجزت عدة خطوات مهمة في مجال البنى التحتية لقطاع الطاقة تمثلت في توقيع عدة اتفاقيات والمتمثلة في ربط مشروع ميناء الغاز الطبيعي المسال مع انبوب خط الغاز العربي بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الكهرباء الوطنية من جانب وشركة فجر الأردنية من جانب اخر، من خلال مد أنبوب بطول 800 متر وقطر 24 بوصة، اضافة إلى توقيع اتفاقية نقل الغاز الطبيعي المسال من خلال انبوب خط الغاز العربي، لتزويد محطات توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي الذي يتم استيراده من خلال ميناء الغاز.
وحول الانجازات في قطاع الكهرباء بين المهندس الدرادكة، أن الكهرباء الوطنية انتهت من تنفيذ مشروع التوليد الخاص الثالث (IPP3) المتضمن إنشاء محطة توليد تعمل بتكنولوجيا محركات الديزل في منطقة شرق عمان بنظام بناء وتملك وتشغيل، ( B.O.O) حيث تم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل تضمنت المرحلة الأولى إضافة 16 وحدة توليدية بإستطاعة إجمالية 241 ميجاواط ، فيما تمثلت المرحلة الثانية والثالثة بإضافة 22 وحدة توليدية بإستطاعة تحوالي 332 ميجاواط، بمجموع كلي للمشروع 573 ميجاواط، مبينأ ان المشروع بدأ العمل فعلياً بكامل إستطاعته منذ شهر تشرين الاول من العام الماضي ، من خلال استخدام الوقود الثقيل كوقود أساسي ووقود الديزل كوقود ثانوي، بالاضافة إلى الغاز الطبيعي والذي سيتم توفيره مع بداية العام القادم وبعد انتهاء عمليات توصيل محطة ipp3 مع انبوب الغاز العربي .
وأشار إلى أنه تم تنفيذ المشروع من قبل إتلاف شركات ( KEPCO) الكورية و ( Mitsubishi) اليابانية وشركة ( Wartsila) الفلندية، بكلفة إجمالية بلغت 775 مليون دولار ويعتبر هذا المشروع من اكبر مشاريع التوليد على الديزل في العالم وقد حصل على شهادة موسوعة جينس .
وأضاف الدرادكة، أن الشركة انهت العمل بمشروع التوليد الرابع (IPP4) المتضمن إنشاء محطة توليد بتكنولوجيا محركات الديزل في منطقة شرق عمان بنظام بناء وتملك وتشغيل، ( B.O.O)، والذي تم تشغيله في شهر تموز من العام الماضي، وبإستطاعة توليدية إجمالية حوالي 241 ميجاواط، مبيناً أنه تم تصميم الوحدات التوليدية للمشروع للعمل على حرق الوقود الثقيل والغاز الطبيعي كوقود أساسي ووقود الديزل كوقود ثانوي، كما تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع يعمل على الغاز الطبيعي منذ شهر أيلول الماضي.
وأشار إلى أن المشروع يغطي نحو 8% من احتياحات المملكة من الطاقة الكهربائية، حيث بلغت الكلفة المشروع حوالي 360 مليون دولار، والذي تم تنفيذه من قبل إتلاف شركة ( AEC ) الأمريكية وشركة (Mitsue) اليابانية.
وحول مشاريع الصخر الزيتي، أشار الدرادكة، إلى أن الصخر الزيتي أحد أهم البدائل المطروحة للمساعدة في التخفيف من عبء فاتورة الطاقة على المملكة، حسب مضمون الاستراتيجية الوطنية الشاملة لقطاع الطاقة، مبيناً ان الكهرباء الوطنية وقعت إتفاقية إنشاء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية بإستخدام تكنولوجيا الحرق المباشر للصخر الزيتي، مع شركة ( إنيفت ) الإستونية الجهة المنفذة للمشروع، بعد موافقة الحكومة الأردنية على المشروع.
وتوقع الدرادكة الإنتهاء من تنفيذ مراحل المشروع في نهاية العام 2018، وبقدرة توليدية صافية 470 ميجاواط، قابلة للتوسع مستقبلاً إلى 600 ميجاواط.
وحول مشاريع الطاقة المتجددة، بين أن الكهرباء الوطنية، وقعت إتفاقيات إنشاء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة الشمسية معظمها في منطقة معان التنموية، ضمن مرحلة الجولة الأولى للعروض المباشرة لمشاريع الطاقة الكهربائية، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة ( الطاقة الشمسية ) والتي تتضمن 12 مشروعاً باستطاعة إجمالية حوالي 200 ميجاواط حيث من المتوقع الانتهاء منها في منتصف عام 2016 ، بالاضافة الى مشروعين بتمويل من المنحة الخليجية الاول رياح بإستطاعة اجمالية 80 ميجاواط، في جامعة الحسين والاخر شمسي باستطاعة 100 ميجاواط في منطقة القويره وسيتم تشغيلهما العام القادم .
وأوضح الدرادكة أنه يتم حالياً العمل على إتفاقيات مشاريع المرحلة الثانية للطاقة الشمسية والبالغ عددها 4 مشاريع بواقع 50 ميجاواط، لكل مشروع في منظقة المفرق التنموية، مشيراً إلى أنه تم خلال الأسبوع الجاري توقيع إتفاقيات إحدى هذه المشاريع.
وحول مشاريع طاقة الرياح قال الدرادكة ، إنه تم خلال شهر ايلول الماضي البدء بالتشغيل التجاري لمحطة رياح الطفيلة بقدرة 117 ميجاواط، والتي تعد ضمن مشاريع المرحلة الأولى للعروض المباشرة لطاقة الرياح والتي تم من ضمنها أيضاً تم توقيع إتفاقية مع شركة محلية لإنشاء محطة رياح بقدرة 83 ميجاواط، في منطقة الراجف، والمتوقع أن يتم الإنتهاء من توقيع الإتفاقيات الخاصة بمشروعين اخرين ضمن نفس المرحلة قبل نهاية العام الجاري.
ولفت الدرادكة ، إلى أن شركة الكهرباء الوطنية تعمل على إنشاء مشروع المسار الأخضر، والذي سيسهم في زيادة قدرة الشبكة الكهربائية على إستيعاب مشاريع الطاقة المتجددة في المنطقة الجنوبية للمملكة، والذي قامت بطرح عطائه خلال الفترة المقبلة.
وتوقع الدرادكة أن يتم إحالته في منتصف عام 2016 ليكون عاملا بشهر تشرين الأول من عام 2018.
وأشار إلى أن مشروع الممر الأخضر سيتيح لمشاريع المرحلة الأولى للعروض المباشرة لطاقة الرياح الربط على الشبكة الكهربائية إضافة إلى مشاريع الطاقة المتجددة الأخرى مما سيساهم في تحقيق توجهات الإستراتيجية الوطنية الشاملة لقطاع الطاقة الرامية إلى تعزيز مساهمة تلك المشاريع في خليط الطاقة الكلي للمملكة ليصل إلى 10% عام 2020.
وبين أن لإنتهاء من تنفيذ تلك المشاريع الحيوية في مجال تطوير وتعزيز البنية التحتية لقطاع الكهرباء في الأردن، ساهم برفد النظام الكهربائي الأردني بالإستطاعة التوليدية اللازمة لتغطية الأحمال الكهربائية في المملكة خلال العام الماضي والحالي، إضافة لتوفير الإستطاعة التوليدية اللازمة لتغطية النمو المتوقع في الأحمال الكهربائية للأعوام القادمة، بما يضمن تحقيق أمن وإستقرار النظام الكهربائي، وتزويد الطاقة الكهربائية ضمن أفضل المواصفات والمقاييس العالمية وبأقل تكلفة ممكنة. وأوضح الدرادكة أن المؤشرات الإحصائية الفنية للشركة أظهرت خلال العام 2015 نمواً في الحمل الأقصى للنظام الكهربائي حيث بلغ الحمل الاقصى الصيفي 3300 م.و ، بنسبة نمو عن عام 2014 بلغت 13.8%.
وأشار إلى أن نسبة الفقد الكهربائي على شبكة النقل الوطنية بلغت خلال العام 2014 حوالي 1.81% مقابل 2.08% للعام الذي سبقه، معتبراً أنها ضمن أفضل المؤشرات المعتمدة عالمياً، والتي تعكس المهنية العالية والكفاءة في إدارة وتشغيل الشبكة الوطنية، بالاضافة إلى إستخدام أفضل المعدات والأجهزة المتطورة في إنشاء وبناء مكونات النظام الكهربائي الاردني.
وضمن مهام ونشاطات الشركة، بين الدرادكة، ان الكهرباء الوطنية تقوم ومن خلال مركز المراقبة والتحكم التابع لها، بالعمل على إدارة وتشغيل النظام الكهربائي في المملكة، من خلال تنفيذ أعمال التشغيل اليومية حسب متطلبات النظام الكهربائي، بهدف تزويد التيار الكهربائي للمستهلكين بأفضل المواصفات والمقاييس العالمية، وأقل تكلفة ممكنة، باستخدام كافة مصادر الطاقة المتاحة.
وبين أن من أهم الإجراءات التي إتخذتها الشركة في هذا السياق، المحافظة على إستمرارية التيار الكهربائي مع المحافظة على سلامة النظام الكهربائي والعاملين فيه، والعمل بشكل مستمر وعلى مدار الساعة من أجل تخفيض تكلفة شراء الطقة الكهربائية، باتباع منوال التشغيل المناسب في الظروف المختلفة، واستغلال خطوط الربط الكهربائي مع الدول المجاورة بالشكل الأمثل لتخفيض كلفة إنتاج الطاقة الكهربائية، اضافة إلى مراقبة تردد النظام الكهربائي حسب المعايير الفنية الخاصة بشبكة النقل الوطنية.
وأوضح أن النظام الكهربائي الأردني يشتمل على محطات التوليد الرئيسة وشبكات النقل ذات الفولطية 132 و 400 كيلو فولط، التي ترتبط مع مراكز الأحمال في مختلف مناطق المملكة، بالاضافة إلى خط الربط 400 كيلو فولط، مع سورية والكيبل البحري 400 كيلو فولط الذي يربط الشبكة الأردنية مع الشبكة المصرية، إضافة إلى مركز التحكم والسيطرة الوطني وكذلك شبكات التوزيع التي تغذي 99.9% من السكان، مبيناً أن النظام الكهربائي في المملكة يشتمل على بعض محطات التوليد الخاصة التي يمكن تزامنها مع باقي محطات التوليد في النظام الموحد ومحطات توليد خاصة أخرى تخدم مالكيها فقط وليست مربوطة على النظام الموحد.

الرأي
الأحمال الكهربائية ليوم أمس
الحمل الصباحي : 2330 م.واط
الحمل المسائي : 2940 م.واط