بحث:
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​

وزير الطاقة يدعو إلى تطوير كفاءة واستدامة الشبكات الكهربائية العربية

الأربعاء

2016-05-18

أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية، الدكتور ابراهيم سيف، أن قطاع الكهرباء في المنطقة عموما يواجه تحديات، نتيجة الظروف التي تمر بها المنطقة مركزا على أهمية دعم وتطوير كفاءة الشبكات الكهربائية العربية.
وقال سيف، خلال ترؤسه جلسة حوارية وزارية أمس حول قطاع الكهرباء، إنه لابد من إدراك حقيقة أن انظمة توليد الكهرباء الحالية قد لا تكون مستدامة وانه من الضروري ان يتم النظر إلى اساليب أكثر ديمومة ومنها مصادر الطاقة المتجددة.
وقال وزير الطاقة الفلسطيني، عمر كتانة، إن فلسطين تسعى حاليا إلى نشر الطاقة المتجددة ودعم المستهلكين للحصول عليها، مؤكدا أن هذا التوجه لايقتصر على كونه جانبا اقتصاديا بل يحمل جوانب سياسية واجتماعية للتخلص من احتكار الاحتلال الإسرائيلي.
وشرح كتانة ابرز ملامح الخطة الشمولية لقطاع الطاقة المتجددة في فلسطين، مشيرا إلى انه تم خلال العام الماضي اصدار قانون للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة يركز على عدة معايير ومبادرات اهمها مبادرة تركيب انظمة طاقة شمسية لتوليد 5 ميغاواط لكل نظام يتيح استرجاع كلفته خلال 5 - 7 سنوات.
واشار كتانة في حديثه إلى أن فلسطين ورغم الاحتلال تعتبر من اعلى الدول في المنطقة من حيث انتشار السخانات الشمسية؛ حيث تبلغ نسبتها في البلاد 87 % وهي من اعلى النسب على مستوى العالم، معللا السبب في ذلك إلى الظروف التي فرضها الاحتلال الاسرائيلي بسيطرته على موارد الطاقة.
كما اشار كتانة إلى أن فلسطين تتوجه ايضا صوب نشر استخدام انظمة صافي القياس التي تتيح للمستهلكين انتاج احتياجاتهم من الكهرباء وبنسبة 100 % وبيع الفائض من الانتاج عن حاجتهم إلى الشبكات الحكومية، مؤكدا أن الحكومة الفلسطينية تحمل شركات توزيع الكهرباء المسؤولية الكبرى فيما يخص تحديث شبكاتها بشكل يتيح لها استيعاب كل الطاقة التي ينتجها المستهلكون.
وتحدث كتانة ايضا عن ازمة الكهرباء في قطاع غزة المحاصر، مشيرا إلى ان قطاع الطاقة والكهرباء كان هدفا رئيسيا للعدوان الاسرائيلي.
اما فيما يخص قطاع غزة، قال كتانة إن البنية التحتية لقطاع الطاقة والكهرباء كانت عرضة للاستهداف من قبل الاحتلال في كل حروبه التي شنها على القطاع حيث استهدفت طائرات سلاح جو العدو محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع في كل مرة، وانه ورغم كل محاولات التأهيل التي تمت للمحطة حتى الان وبالترافق مع نقص مصادر الوقود فإنه ليس بامكان هذه المحطة ان نتتج اكثر من 6 ساعات يوميا، الأمر الذي وضع سكان القطاع في ظروف بعيدة عن الانسانية.
من جهته، استعرض المحافظ في هيئة تنظيم قطاع الكهرباء والانتاج المزدوج السعودية، عبدالله الشهري، أن التحدي الأكبر في بلاده يكمن في مواجهة الطلب المتنامي على الكهرباء في بلاده وبناء مشاريع تتيح تغطية هذا الطلب، مشيرا إلى ان الحمل الاقصى في السعودية بلغ العام الماضي نحو 62.3 جيجا واط وان اكثر من 70 % من الكهرباء المنتجة تذهب لاستخدامات التبريد.
وقال ان رؤية الهيئة تتلخص في تحسين اداء صناعة الطاقة ورفع كفاءتها والتحول نحو استخدام شبكات ذكية وخفض الاستهلاك بنسبة 8 % بحلول العام 2025، وخفض ذروة الاحمال بنسبة 14 % في الفترة ذاتها.
وركزت جلسات اليوم الثاني على الاستثمار والتمويل في القطاع، وجلسة اخرى متخصصة بالطاقة النووية، إلى جانب جلسة مخصصة بالصخر الزيتي وعن التجربة الاستونية في هذا المجال.
في هذا الخصوص عقدت جلسة متخصصة حول الاستثمار والتمويل في القطاع وكيف يمكن ان يكون الاردن جاذبا رغم ظروف الاسواق العالمية تم خلاها استعراض مشروع طاقة الرياح باستطاعة 100 ميغاواط إضافة إلى عرض حول شركة البوتاس العربية.
وتبعتها جلسة اخرى تحدثت عن تنويع مصادر الطاقة في الأردن في خليط الطاقة الكلي سلط خلالها رئيس هيئة الطاقة الذرية الدكتور خالد طوقان الضوء على عناصر مشروع الطاقة النووية في الأردن الذي يعد ضمن خطة الحكومة وبناء على قرار مجلس الوزراء عنصرا مهما في خليط الطاقة للمملكة بعد ان كانت في السابق تعتمد على مصادر محددة مثل النفط والغاز.
وبين طوقان ان عناصر المشروع تتضمن المفاعل البحثي في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقدرة 5 ميغاواط والذي تم البدء في تشغيله تجريبيا منذ اواخر الشهر الماضي ليكون مركزا لتدريب وتأهيل الكفاءات التي ستقوم على إدارة وتشغيل المحطة النووية الأردنية.
كما تحدث طوقان عن العنصر الاخر ضمن المشروع النووي والذي يتمثل في مشروع تعدين اليورانيوم وسط المملكة ليكون مستقبلا الوقود الاساسي للمحطة النووية مع امكانية تصديره ايضا مشيرا إلى اهتمام من عدة دول عربية وخليجية للدخول مع الأردن في هذا المشروع.
اما حاليا أوضح طوقان انه يتم استخلاص هذا الخام في وحدات تجريبية انشئت لهذه الغاية يقوم عليها كوادر شركة تعدين اليورانيوم استعدادا للانتاج التجاري.
اما بخصوص المحطة النووي، قال طوقان انه يتم حاليا البحث عن مصادر تمويل المشروع؛ حيث يتم التفاوض مع شركات ودول عدة للدخول كطرف ثالث في المشروع إلى جانب الأردن وروسيا، ومنها التشيك والصين واليابان للحصول على العرض الافضل بينها، مع احتفاظ الأردن بالحصة الأكبر في المشروع.
وقدم الرئيس التنفيذي لشركة كهرباء شرق عمان، مفتاح رحمن، استثمارات الشركة في الاردن من خلال محطتى التوليد الخاص الاول والرابع، إضافة إلى مشاريعها المستقبلية في المملكة ومنها المحطة الهجينة لانتاج الكهرباء، إضافة إلى مشروع تخزين الطاقة الناتجة من الطاقة المتجددة.
واستعرض الرئيس التنفيذي لشركة استي انيرجي الاستونية، هاندو سوتر، مشروع الشركة في الاردن لانتاج الكهرباء من الصخر الزيتي والفرص التي سيوفرها المشروع للاردن من حيث العوائد الااقتصادية وفرص العمل التي سيوفرها.

عمان-الغد
الأحمال الكهربائية ليوم أمس
الحمل الصباحي : 1980 م.واط
الحمل المسائي : 2530 م.واط