بحث:
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​

"الكهرباء الوطنية" توقف تنفيذ إطفاءات التيار

الأربعاء

2012-01-11

اوقفت شركة الكهرباء الوطنية تنفيذ اطفاءات مبرمجة كانت قد شرعت بها أمس. وبدأت شركة الكهرباء الوطنية تنفيذ إطفاءات مبرمجة اعتبارا من أمس؛ حيث قامت بسلسلة إطفاءات في مناطق بالتناوب خلال الفترة بين الساعة السابعة والنصف وحتى الحادية عشرة من صباح أمس.
وفي الوقت الذي طلب فيه وزير الطاقة والثروة المعدنية المهندس قتيبة أبو قورة بوقف هذه الإطفاءات، قال مدير دائرة تخطيط الإنتاج في شركة الكهرباء الوطنية، إ اوقفت شركة الكهرباء الوطنية تنفيذ اطفاءات مبرمجة كانت قد شرعت بها أمس. وبدأت شركة الكهرباء الوطنية تنفيذ إطفاءات مبرمجة اعتبارا من أمس؛ حيث قامت بسلسلة إطفاءات في مناطق بالتناوب خلال الفترة بين الساعة السابعة والنصف وحتى الحادية عشرة من صباح أمس.
وفي الوقت الذي طلب فيه وزير الطاقة والثروة المعدنية المهندس قتيبة أبو قورة بوقف هذه الإطفاءات، قال مدير دائرة تخطيط الإنتاج في شركة الكهرباء الوطنية، إن الشركة اضطرت إلى هذا الإجراء للتعامل مع نقص وقود محطات التوليد، مشيرا إلى أن إجمالي الإطفاء أمس بلغ ما يقارب 350 ميغاواط تمثل 15 % من حمل النظام الكهربائي.
وبين أن الإطفاءات وزعت على جميع مناطق المملكة؛ إذ تم إطفاء ما نسبته 60 % من مناطق شركة الكهرباء الأردنية و20 % من شركة التوزيع في جنوب المملكة و20 % من شركة كهرباء إربد.
وقال الزغل إن وزير الطاقة والثروة المعدنية المهندس قتيبة أبو قورة، أصدر توجيهات إلى شركة الكهرباء الوطنية بوقف هذه الإطفاءات، غير أنه أكد أن الشركة وفي حال عدم حل مشكلة تزويد وقود التوليد ستواصل الإطفاءات؛ حيث ستضطر إلى القطاع المبرمج بالتناوب عند مناطق المملكة يوميا اعتبارا من الساعة السابعة والنصف صباحا وحتر الرابعة عصرا، فيما ستحافظ على إيصال التيار من الساعة الحادية عشرة والنصف وحتى الواحدة والنصف ظهرا، وهي فترة انعقاد امتحان الثانوية العامة لتفادي تأثير انقطاع التيار على سير الامتحانات.
وتشير المصادر إلى أن مخزون الديزل في المحطات بحده الأدنى، وهو لا يكفي لتشغيل وحدات التوليد كافة، ما يؤشر إلى احتمال حدوث انقطاعات كبرى في التيار نتيجة عجز توليد الكهرباء.
وتعتمد محطات التوليد بشكل كامل على الوقود في إنتاج الطاقة الكهربائية؛ حيث تستخدم هذه المحطات حاليا ما يقارب 4000 طن من الوقود الثقيل و4500 طن من الديزل يوميا في الوقت الحالي.
ويعاني قطاع توليد الطاقة الكهربائية منذ بداية العام الماضي من تراجع كميات الغاز الطبيعي إلى أن انقطعت نهائيا؛ إذ لم تتجاوز كميات الغاز المستلمة خلال العام 2011 نسبة 10 % من الكميات المتفق عليها وفقا للكباريتي.
وتبلغ خسائر الأردن نتيجة انقطاع الغاز المصري بنحو 5 ملايين دولار يومياً وفقا لوزير الطاقة والثروة المعدنية قتيبة أبو قورة؛ إذ تعرض خط الأنابيب الناقل للغاز المصري إلى الأردن لـ10 تفجيرات متتالية منذ بداية العام الماضي.
ويشار إلى أن تكلفة سعر بيع الكهرباء من قبل شركة الكهرباء الوطنية إلى شركات التوزيع ارتفعت إلى 57 فلسا، في وقت تشتريها فيه “الوطنية” من شركات توليد الكهرباء مقابل 120 فلسا لكل كيلوواط/ساعة، وذلك نتيجة فرق أسعار الوقود التي تتحملها “الوطنية”.

الغد- الأربعاء 2012/1/11
الأحمال الكهربائية ليوم أمس
الحمل الصباحي : 1710 م.واط
الحمل المسائي : 2315 م.واط